آخر الأخبار /

الأحد، 2 نوفمبر، 2014

1 عاجل من المهديّ المنتظَر إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار..


  1. عاجل من المهديّ المنتظَر إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار..

    بسم الله الواحد القهار، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار ما تعاقب الليل والنهار..

    ويا معشر الأنصار، فلا تزعموا أنكم تحبون الله أكثر من حبّ الأنبياء والمرسلين لربّهم! ألا والله لو وجد المهديّ المنتظَر الخبير بحال الرحمن في عصرهم وأفتاهم عن حال ربّهم أنه متحسر وحزين على الضالين من عباده أعظم من حسرتهم على الناس إذاً لما دعا نبيٌّ على قومه و لحرم جميع أنبياء الله ورسله جنّة النّعيم على أنفسهم حتى يرضى ربّهم في نفسه ويحقق لهم هدى النّاس جميعاً، ولكن الله لم يُحِطْهم بحال ما في نفسه سبحانه من أولهم إلى خاتمهم جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولذلك قال الله تعالى:

    { الّذِي خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرض وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتّةِ أَيّامٍ ثُمّ اسْتَوَىَ عَلَى الْعَرْشِ الرّحْمَـَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً }
    صدق الله العظيم [الفرقان:59]

    ولذلك قال محمد رسول الله في رؤيا البشرى: 
    [ فقد أطاع محمد رسول الله أمر ربَّه. وسأل الخبير بالرحمن عن حال الرحمن فقلت: يا حبيبي محمد رسول الله صلّى الله عليك وآلك الأخيار وسلم تسليماً، كيف وجدتَ تحسرك على عباد الله في قلبك؟ فقال يا حبيب الله ورسوله: قد أفتاكم الله عن حال عبده ورسوله محمد في قوله الحقّ { فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ } صدق الله العظيم، فقال الإمام المهدي: فما بالك يا حبيب الله وعبده بعظيم حسرة من هو أرحم بالناس من محمدٍ عبده ورسوله، الله أرحم الراحمين؟ ومن ثم تعجبتُ من نفسي ومن أنبياء الله أجمعين في الجنّ والإنس كيف لم نتفكر بحال الله وقد علمنا بعظيم حسرتنا في أنفسنا على عباده المعرضين عن اتّباع الهدى! إذاً فكيف عظيم حسرة من هو أرحم بعباده من عبيده جميعا ؟! الله أرحم الراحمين. ] اِنتهى.

    فكونوا من الشاكرين فلستم بأشد حباً لله أكثر من حبّ رسله وأنبيائه لربّهم فهم كذلك أشد حباً في قلوبهم هو لله كما تحبونه:
    { وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ } صدق الله العظيم [البقرة:165]

    كون ذلك هو برهان الإيمان تصديقاً لقول الله تعالى: 
    { وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ }، وكذلك يعلمون أن الله أرحم بعباده منهم وإنما لم يتحسروا من حسرة الله أرحم الراحمين كون الله لم يحطهم بحال ما في نفسه من الحسرة على الضالين من عباده، ولذلك لم يحرِّموا جنّة النّعيم حتى يرضى برغم أنهم لم يحبوا جنّة النّعيم والحور العين أكثر من الله، حاشا لله، بل من أعجل النّاس إلى نعيم رضاه، ولذلك قال موسى عليه الصلاة والسلام:{ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى } صدق الله العظيم [طه:84]

    ألم ترَ يا أبا حمزة الذي يسعى وزمرته لفتنة الأنصار الليل والنهار أن مكرك أصبحت نتيجته عكسية غير ما كنت تريد ولدينا مزيد من بسطة العلم مما علمني ربي سبحانه لنُثَبِّت به المؤمنين.

    فكونوا من الشاكرين يا معشر البشر في هذا العصر إذ جعلكم في زمن بعث المهديّ المنتظَر الخبير بحال الله الرحمن المستوي على العرش العظيم الله أرحم الراحمين ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم، ولا تلهِكم حسرتكم على النّاس عن التفكر بحسرة من هو أرحم بعباده منكم الله أرحم الراحمين. وإنما جعل الله الحسرة في قلوب أنبيائه حتى يعلموا بمدى حسرة من هو أرحم بعباده من أنبيائه ورسله، الله أرحم الراحمين.
    فَسِرّ تحسّر الرحمن في نفسه غاب عنهم بسبب أنّه قد ألهتهم حسرتهم على العباد عن التفكر في حسرة من هو أرحم منهم بعباده الله أرحم الراحمين، ولو ناضلوا بالدعوة إلى الله على بصيرةٍ من ربّهم لهدى الناس وليس حسرة عليهم إذا لنجح المرسلون بتحقيق هدى الناس أجمعين. فما أغنى تحسر جدّي محمد رسول الله على عباد الله؟ ولذلك عاتب الله نبيه وقال الله مخاطباً نبيه: { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ } صدق الله العظيم [الأنعام:35]

    كونه كان يريد من الله أن يمده بآيات المعجزات الكبرى حتى يتحقق هداهم كونه كُبر على نفسه الحسرة والحزن بسبب إعراضهم، ولذلك قال الله تعالى: 
    { قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّـهِ يَجْحَدُونَ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُ‌سُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُ‌وا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُ‌نَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمرسلين ﴿٣٤﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ‌ عَلَيْكَ إِعْرَ‌اضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأرض أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾ } صدق الله العظيم [الأنعام]

    وقال الله تعالى: 
    { فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَ‌اتٍ أن اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٨﴾ } صدق الله العظيم [فاطر]

    فلن يهديهم الله جميعاً بسبب عظيم حسرتكم وحزنكم بل تفكروا في حسرة وحزن من هو أرحم بعباده منكم الله أرحم الراحمين، وناضلوا بالدعوة إلى الله بقصد أن تُذهبوا الحسرة والحزن من نفس الله أرحم منكم بعباده ثم يهديهم الله من أجلكم ليحقق غايتكم فيرضى، ولذلك خلقكم، وفي ذلك سر نجاح دعوة المهديّ المنتظَر الذي سيجعل الله النّاس بسببه أمّة واحدة من غير اختلاف، وإنما هدى الله النّاس من أجله رحمة به كونه ليس حزيناً ومتحسراً على الناس، بل حسرتي وحزني ذهاب نعيمي من نفس ربي، فلن أرضى حتى يرضى كوني أعبد رضوان الله كغاية وليس وسيلة لتحقيق جنته ولذلك خلقكم، وقال الله تعالى: 
    { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ } صدق الله العظيم [هود:118-119]

    ونأتي إلى البيان الحقّ لقول الله تعالى:
     { وَلَوْ شَاءَ ربّك لَجَعَلَ النّاس أُمَّةً وَاحِدَةً } وتجدون البيان في قول الله تعالى:{ وَلَوْ شَاء ربّك لأمَنَ مَنْ فِي الأرض كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأنت تُكْرِهُ النّاس حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } صدق الله العظيم [يونس:99]

    ونأتي لبيان قول الله تعالى 
    { وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ } صدق الله العظيم، ويقصد في عصر بعث الأنبياء والمرسلين لم يتحقق هدى من في الأرض جميعاً، فلم يجعلوهم أمّة واحدة على صراطٍ مستقيم، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كلّ أُمَّةٍ رَسُولًا أن اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ } صدق الله العظيم [النحل:36]

    ومن نأتي لبيان قول الله تعالى 
    { إِلا مَنْ رَحِمَ ربّك وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } صدق الله العظيم، فذلك هو المهديّ المنتظَر الذي استثنى الله في عصره لينهي الاختلاف في عصره فيهدي به الأمة كلها فيجعلهم أمّة واحدة على صراطٍ مستقيم، حتى يتحقق هدف الإمام المهديّ وأنصاره كونهم اتخذوا رضوان الله غاية وليس وسيلة { وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } صدق الله العظيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

    أخوكم المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور، الخبير بحال الرحمن الذي علَّمكم بما لم تكونوا تعلمون، عبد النّعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ
        

تابع القراءة ....

 وسأل سائل فقال: 
ما حقيقة الملكين رقيب وعتيد وما مهمتهما؟
وهل هما ملائكة الموت ام عزرائيل ؟

وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال: 
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: 
{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً(33)} 
 صدق الله العظيم 
وقال تعالى:{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}
  صدق الله العظيم
وبه أستعين وأتلقى البيان الحق للقرآن العظيم بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم بل أصْدقُ البيان الحق باستنباط السلطان الواضح والبين من القرآن كتاب الله المُنير فأدعو إلى سبيل ربي على بصيرة وأنا من المسلمين ثم أما (بعد)
وإليك البيان الحق من نفس الحق تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً(33)} 
 صدق الله العظيم 
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ(16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعيد(17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ(18) وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ(19)}
صدق الله العظيم 
وإليكم البيان الشامل في شأن رقيب وعتيد وإنا لصادقون بإذن الله رب العالمين ..
وإن رقيب وعتيد هم من ملائكة الله المقربين أرسلهم الله ليقوموا بحفظ عمل الإنسان وأقواله خيرها وشرها فإذا ذكر الإنسان الله بلسانه كتب رقيب لفظ الذكر وإذا ذكر الإنسان الله في نفسه بغير لفظ اللسان والشفتين فعندها لا يعلم رقيب بما توسوس 
به نفس الإنسان ولكنهُ يعلم بذلك الذي خلق الإنسان وهو أقرب إليه بعلمه من حبل الوريد ، فيوحي الله إلى رقيب بما وسوست به نفس الإنسان من الذكر الخفي فيتلقى الملك رقيب الوحيَ من ربه ، فيقوم بحفظه في الكتاب المطهر الذي بيده ، والملك رقيب هو سفير و مندوب جنّة المأوى،لأنه يكتب ما يؤدي إليها من قول وعمل صالح لذلك يُسميه الله في القرآن سفير أي سفيراً للجنة لكتابة ذكر الله والعمل الصالح 
 وقال الله تعالى:
كَلاَ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاء ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)}
صدق الله العظيم 
بمعنى: أنه لا يُسجل إلا الخير من نجوى الإنسان لذلك قال الله تعالى:
فَمَنْ شَاء ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)} صدق الله العظيم 
والسفرة هم ملائكة سفراء جنة المأوى ويوجد مع كُل إنسان ملك واحد منهم اسمه (رقيب) و يوجد عن يمين الإنسان مكلف معه من البداية ، منذ إقامة الحجة إلى النهاية في منتهاه المصيري والأبدي الخالد ، 
وأما عتيد فهو: 
 كذلك من ملائكة الله المكرمين والمقربين من الغلاظ الشداد بالحق وهو سفير لجهنم ومُكلف بكتابة كُل قول وعمل غير صالح يؤدي إلى جهنم ، ويكتب حتى ما توسوس به نفس الإنسان تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} 
صدق الله العظيم
ولكن عتيد لا يعلم ما توسوس به نفس الإنسان بل يتلقى ذلك بوحي من الذي خلق الإنسان وهو أقرب إليه بعلمه وسمعه من حبل الوريد الذي معهم أينما كانوا ، يسمعُ ويرى، الله لا إله إلا هو رب العالمين الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو لهُ الأسماء الحسنى وأما ما يُلفظ به الإنسان بالشفة واللسان فإن كان خيراً كتبه رقيب وإن كان شراً كتبه عتيد فهُم لا يكتبون جميع هزهزة الإنسان بل القول أو العمل الذي يؤدي إلى الجنةأوالقول أوالعمل الذي يؤدي إلى النار،لذلك قال الله تعالى :
{فَمَنْ شَاء ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) 
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)}
صدق الله العظيم
فنجد الملائكة السفراء لجنة المأوىّ لا يكتبون من النجوى إلا الذكر وكُل قول فيه خير أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ، وكُل ذلك ليس إلا جُزء من المهمات الموكلين بها ، رقيب وعتيد ، ومن ثم ننتقل إلى مهمتهم الثانية إذا جاء الإنسان قدر الموت المقدور في الكتاب المسطور ودنا أجله المحتوم ولكُل أجلٌ كٍتابٌ مرقوم يُصدقه الله في ميقاته المعلوم وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مُؤجلاً ، وعندها يصبح رقيب وعتيد هم أنفسهم ملائكة الموت فإذا كان الإنسان من أصحاب النار فيوحي الله إلى عتيد بأنه ملك الموت الموكل بهذا الإنسان ومن ثم يقوم الملك رقيب بمساعدة عتيد في التوفي لهذا الإنسان والذي هو من أصحاب النيران والذي أيقض الله له شيطان فهو له قرين فيصده عن السبيل ويوسوس له بأنه لمن المهتدين ،
وبعد الأمر إلى ملك الموت عتيد الذي وكل بالكافرين ولكل إنسان كافر بالذكر ملك اسمهُ عتيد ، ولم يجعل الله ملك الموت واحد فقط سُبحانه ، إذ كيف يستطيع ملك واحد يتوفى الناس فيتجزأ هُنا وهُناك في آن واحد ، إذ يموت كثير من الناس في كل مكان ،

ويا سبحان الذي يحيط بكل شيء رحمةً وعلماً وهو على كل شيء قدير ، في آن واحد وتلك صفة ليست إلا لله سبحانه وما جعل الله لإنسان ولا جان ولا ملك من قلبين في جوفه !! بل صفة الله الذي ليس كمثله شيء يستطيع أن يسمع هذا وذاك ويخلق هذا وذاك في آنٍ واحد لا يسهو ولا ينسى ولا تأخذه سنة ولا نوم ولا يغفل عن شيءوهو على كل شيء قدير في آنٍ واحد، وذلك لأنه لربما يود أحدكم أن يُقاطعني فيقول:
قال الله تعالى:
{
قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ}
 صدق الله العظيم
ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فأقول مُقسماً بالله العلي العظيم: بأن ملك الموت الموكل بالكافرين إنه الملك(عتيد) وهو طائر الإنسان في عنقه إن أقيمت عليه الحجة وقال تعالى:
{قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ
أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19)} 
صدق الله العظيم

ولكنه ليس طائرٌ واحدٌ ، بل لكُل إنسان مُعرض طائر ، وهو ملك الموت عتيد ، 
وقال الله تعالى :
{وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً (13)
اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (14)}
 ‏صدق الله العظيم 

و لربما يود أحد من جميع المُسلمين أن يُقاطعني فيقول:
بل ملك الموت اسمهُ (عزرائيل)
ومن ثم نرد عليه فنقول: تعال لنحتكم إلى القرآن العظيم ومن أحسن من الله حُكماً لقوم يعلمون فلا يتبعون الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً وتالله لولا أني أريد أن أنزه ربي بأن ليس كمثله شيء لما فتحت الحوار في شأن عزرائيل ، ولكن عقيدتكم في شأن عزرائيل تشابه صفة من صفات الله الذي ليس كمثله شيء وهي صفة القدرة والإحاطة بكل شيء علماً في آن واحد ، وعقيدتكم في عزرائيل تشارك مع صفة من صفات الله سبحانه لما أخذت في حقيقة (عزرائيل) اسماً ما أنزل الله به في القرآن من سُلطان ..
ولكن الله أنزل في القرآن أسماء جميع ملائكة الموت الذين يتوفون البشرية أجمعين فلم يُغادر منهم أحداً برغم أن تعداد ملائكة الموت ضعف تعداد البشرية أجمعين الأولين منهم و الآخرين وأنزل الله في القرآن جميع أسمائهم فلم يُغادر منهم أحداً ولم نجد بينهم ملك اسمه (عزرائيل) على الإطلاق وكذلك وجدتهم بأنهم يتلقون الوحي مُباشرة من الحي القيوم الله رب العالمين الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه وهو أقرب إليه من حبل الوريد فيوحي إلى رقيب وعتيد ما توسوس به نفس الإنسان فهم لا يعلمون ما توسوس به نفس الإنسان غير الذي خلقه الذي يعلم ما تخفي الصدور وأما ما يلفظ الإنسان بلسانه وشفتاه فهم به يعلمون فإن كان خيراً كتبه رقيب وإن كان شراً كتبه عتيد ، هأنتم تعلمون يا معشر المُسلمين بأنه يوجد مع كُل إنسان ملكان اثنان أحدهما اسمه (رقيب) والآخر اسمهُ (عتيد) وكذلك تعلمون بأنهم ليسا اثنان فقط يحيطون بما يعمله كل الناس ، وسبحان الذي وسع كل شيء علماً صفةٌ لله وحده سبحانه ، بل يوجد مع كُل إنسان ملكان اثنان أحدهما اسمه (رقيب) كما تعلمون والآخر اسمه (عتيد) قد جعلهم الله سُفراء الجنة والنار أولئك هم السفرة الكرام البررة أي سفير النعيم وسفير الجحيم ، فمن شاء ذكره سبحانه فيكتب ذكره رقيب سفير الجنة ..ولسوف ننتقل الآن إلى مهمتهم الثانية وهي عند التوفي فنبحث في القرآن سويا من هم ملائكة الموت الذين يتوفون الإنسان سواء كان من أهل الجنة أومن أهل الجحيم فأما أصحاب الجحيم فأجد في القرآن بأن الله يوكل بِهم ملك الموت عتيد بمعنى أن لكُل إنسان منهم ملك الموت الذي وكل به و اسمه عتيد وليس ملك واحد يتوفى الأنفس فلنحتكم للقرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين .. 
وكما ذكرنا لكم من قبل بأن الحفظة هم الملائكة الذين أرسلهم الله لكتابة عمل الإنسان خيره وشره فيُلازموه حتى إذا جاءه الموت فيتوفوه فيقومون برفعه ،وهم لا يفرطون فيتركوه حتى من بعد الموت ، فهم يلازموه فلا يفرطون وذلك لأنهم مكلفون مع أصحاب النار حتى من بعد الموت إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين ، وكما قلنا لكم من قبل بأن الحفظة للأعمال إنهم (الملك رقيب والملك عتيد )الذين أرسلهم الله لملازمة الإنسان وكتابة أعماله وأقواله حتى يأتي أجله فيتلقوا الوحي
من الله بالتوفي
 لهذا الإنسان وقال الله تعالى:
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ 
تَوَفَّتْهُرُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ}
‏صدق الله العظيم

ولكن الأمر يختلف إذا كان الإنسان من أصحاب الجنة فإن الذي يوكل بنشط روحه إنه ملك الموت رقيب سفير الجنة ويقوم الملك عتيد بمساعدة الملك رقيب بنشط روح المؤمن وأما إذا كان المتوفى من أصحاب النار فإن الذي يوكل بها هو ملك الموت عتيد سفير النار ومن ثم يقوم الملك رقيب بمساعدته ولا يستوي أهل النار وأهل الجنة في مماتُهم وتختلف سكرات الموت وذلك لأن ملائكة الموت رقيب وعتيد ينشطون روح المؤمن نشطاً فأما إن كان من أصحاب الجحيم فإنهم ينزعونها بسياطهم بالضرب الشديد لوجوههم وأدبارهم ضرباً مؤلماً فنجد في القرآن العظيم بأنهم يبسطون إليهم أيديهم بالضرب الشديد وقال الله تعالى:
{ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ  تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} صدق الله العظيم
وكما قلنا لكم بأن البسط لأيدي الملائكة إلى الذين كفروا إنه بالضرب الشديد،
 أول منازل العذاب ومن ثم يحملوه إلى نار جهنم في قدره المعلوم ،
وقال الله تعالى :
{وَلَوْ تَرَىَ إِذْ يَتَوَفّى الّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ*ذَلِكَ بِمَا قَدّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاّمٍ لّلْعَبِيدِ}
صدق الله العظيم

ومن بعد الضرب وإخراج النفس يحملونه ليذيق عذاب الحريق ولكنه
 يصرخ صراخاً شديداً يا ويلتاه إلى أين تذهبون بي ؟
وذلك لأنه علم بأن من بعد الضرب في كل بنان في الواجهة الأمامية والخلفية
ثم يقومون بحمل هذه النفس المجرمة إلى نار جهنم وعندها يصيح يا ويلتاه 
إلى أين تذهبون بي ؟ 
وذلك لأنه قد علم بأن من بعد ذلك عذاب جهنم لذلك قال تعالى :
{وَلَوْ تَرَىَ إِذْ يَتَوَفّى الّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ} صدق الله العظيم 
وكذلك يقومون بمساءلتهم قبل أن يُلقوا بهم في حفرتهم في نار جهنم في ذَات جهنم ،
ويلقي إليه السؤال عتيد ما كنت تفعل من السوء ؟
ومن ثم يلقي الإنسان الكافر السلم نابذاً التحدي وراء ظهره بل مستسلم فيقول ما كنا نعمل من سوء !!
فعندها أنكروا جميع ما كتبه الملك (عتيد) ولكن عتيد رد عليه قائلاً بل عملت السوء ولم أظلمك شيئاً وسوف يحكم الله بيني وبينك بالحق إن الله يعلم ما تعملون
 وقال الله تعالى: 
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ}
 صدق الله العظيم 
ففي هذا الموضع أنكر الإنسان ما كتبه عليه عتيد برغم أنه لم يقرأه بعد
 وإنما سأله عتيد عن عمله فقال ما كنت تعمل :
فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍوقال الله تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ} 
ومن ثم ننظر رد الملك عتيد على هذا الإنسان الذي أنكر ما كتبه عليه عتيد 
 وقال الله تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ
 
بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿28﴾}صدق الله العظيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

تابع القراءة ....

0 بيان الإمام المهديّ عن فتنة الماسونيّة العالميّة طلائع المسيح الكذاب..


بيان الإمام المهديّ عن فتنة الماسونيّة العالميّة طلائع المسيح الكذاب..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

ويا علماء المسلمين وأُمّتهم، أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة، واقترب وعد الله بنصر خليفته ببأسٍ شديد من لدنه فيظهره على العالمين؛ بآيةٍ من السماء فيُظهره بها على العالمين في ليلةٍ وهم صاغرون، وصار عُمر دعوة الإمام المهديّ في عامها السادس وهو يدعو العالمين إلى الإيمان بكتاب الله القرآن العظيم واتّباعه والاحتكام إليه فكان أول كافرٍ بدعوة الاحتكام إلى كتاب الله وإتّباعه هُم المسلمون المؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم إلّا قليلاً من أولي الألباب! وسبب كُفر ممّن أظهرهم الله على دعوة المهديّ المنتظَر من العالمين هو عدم تصديق المسلمين بدعوة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فيحسبوه رجُلاً بِهِ جنّة أو اعتراه مسّ شيطانٍ رجيمٍ ولم يقيموا لهُ وزناً، وما أُريد قوله إلى كافة علماء المسلمين وأُمّتهم هو: فهل هُم حقاً لا يزالوا مسلمين مؤمنين بما أنزل الله على محمد في القرآن العظيم؟ أم لم يبقَ من الإسلام إلّا اسمه ومن القرآن إلّا رسمه المحفوظ بين أيديهم؟ فإن كان جوابكم هو قولكم: "بل نحنُ مسلمون لربّ العالمين ومُؤمنون بما تنزّل على محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في القرآن العظيم"، ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: فأجيبوا الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله واتّباعه إن كنتم صادقين .

ويا علماء أُمّة الإسلام لا تُعرضوا عن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني على كُلّ الأحوال، سواءً يكون ناصر محمد اليماني على الحقّ أم من الضالين المُضلين، وعلى كُلّ الأحوال فقد وجب عليكم الاستجابة للحوار حتى يتبيّن لكم شأن ناصر محمد اليماني، فهل هو حقاً المهديّ المنتظَر خليفة الله المُصطفى من ربّ العالمين؟ فإن تبيّن لكم أنه ذو عِلم لما علّمه الله فلا يجتمع النور والظُلمات فاستجيبوا لداعي الحقّ واتّبعوه فعزروه فتنصروه قبل أن ينصره الله بعذابٍ شديد بآية الدُخان المُبين فيغشى الناس مِنهُ عذابٌ أليم، وإن كان ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مُبين فسوف تُنقذون المسلمين من أن يضللهم ناصر محمد اليماني لو كان على ضلالٍ مُبين، فقد وجب عليكم الذود عن حياض الدين.

ويا أُمّة الإسلام فلا نزال نُشهدكم على علمائكم وعلى أنفسكم وأُشهدُ الله عليكم وكفى بالله شهيداً، فإني لا أقول لكم إني نبيٌ جديد؛ بل أشهدُ بما تشهدون أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ مَّا كَانَ محمد أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾ } صدق الله العظيم [الأحزاب]
والسؤال الذي يطرح نفسه للعقل والمنطق: فما دام الإمام المهديّ لم يجعله الله نبياً جديداً بكتابٍ جديدٍ فأصبح من المنطق أن يُحاجكم المهديّ المنتظَر بما تنزّل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم بسُلطان العِلم من مُحكم القرآن العظيم إن كان هو الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين، فقد جعل الله بُرهان الصدق هو سُلطان العِلم من ربّ العالمين، تصديقاً لقول الله تعالى:

{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الحقّ فَهُم مُّعْرِضُونَ }
 صدق الله العظيم [الأنبياء:24]
ويا علماء المسلمين وأُمّتهم، إنكم تعلمون أن دعوة الإمام المهديّ إذا حضر فلا بد أن يدعو المسلمين والنّصارى والناس أجمعين. والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل من المعقول أن يُحاجِج المهديّ المنتظَر أُمّة البشر من كتاب بحار الأنوار أو كتاب البُخاري ومسلم حتى ولو كان فيهم شيءٌ من الحقّ؟ ولكن الله لم يجعل كتاب بحار الأنوار ولا كتاب البُخاري ومسلم حُجّته على البشر؛ بل حُجّة الله على محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - والأُمّيّين والناس أجمعين هو كتاب الذكر القرآن العظيم الذي أمر الله رسوله ومن تبعهُ أن يعتصموا به فيتّبعوه ويكفروا بما خالف لمُحكمه، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مستقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾ } صدق الله العظيم [الزخرف]

إذاً أمر الاستمساك بكتاب الله القرآن العظيم صدر من الله إلى نبيّه ومن آمن به من قومه. والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل وجدتم أمر ناصر محمد اليماني هو ذاته أمر الله إليكم أن تستمسكوا بكتاب الله القرآن العظيم وتكفروا بما خالف لمُحكم كتاب الله القرآن العظيم؟ ولن تجدوا ناصر محمد اليماني يكفُر بالتوراة ولا بالإنجيل ولا بالسُنة النّبويّة، وإنما آمركم أن ما وجدتم أنه خالف لمُحكم كتاب الله فاكفروا به سواءً يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السُنة النّبويّة، وذلك لأن الله لم يعدكم بحفظهم من التحريف والتزييف في التوراة والإنجيل. وقال الله تعالى: 
{ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ ﴿٧٩﴾ } صدق الله العظيم [البقرة]

إذاً فقد أفتاكم الله عن المُجرمين الذين يفترون على الله في التوراة والإنجيل ويقول هو من عند الله وما هو من عند الله. وقال الله تعالى: 
{ ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿٥٨﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾ الحقّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠﴾ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الحقّ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٦٢﴾ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٦٣﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مسلمونَ ﴿٦٤﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾ هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمَاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٨﴾ وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٦٩﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحقّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٧١﴾ وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٧٢﴾ وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٧٣﴾ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٧﴾ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كنتمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كنتمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلَا يَأْمركُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمركُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مسلمونَ ﴿٨٠﴾ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨١﴾ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مسلمونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾ كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦﴾ أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿٨٧﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٨٨﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٨٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٩١﴾ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾ } صدق الله العظيم [آل عمران]

فانظروا لقول الله تعالى: 
{ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كنتمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كنتمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلَا يَأْمركُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمركُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مسلمونَ ﴿٨٠﴾ } صدق الله العظيم

ويا أُمّة الإسلام لقد أخرجوكم الماسونيّة العالميّة طلائع المسيح الكذاب من النور إلى الظُلمات لأنهم يعلمون أنّهم إذا جعلوكم تُشركون بالله فسوف تكونوا معهم سواءً في نار جهنم، ولذلك جعلوكم تُعظّمون أنبياءكم فتعتقدون أن الوسيلة إلى الله هي حصرياً للأنبياء من دون الصالحين فأشركتم بالله وأضّلوكم عن سواء السبيل، ولذلك فلو يقول الإمام المهديّ لعلماء النّصارى: فهل تعتقدون أنه يحقّ لكم أن تُنافسوا رسول الله المسيح عيسى ابن مريم في حُب الله وقربه؟ فحتماً سوف يُنكرون على المهديّ المنتظَر هذا القول ويحسبوه زوراً وبُهتاناً كبيراً فيقول: "فكيف يحقّ لأتباع رسول الله المسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن يُنافسوه في حُب الله وقربه لأنه أولى بالله من أتباعه لأنه ولد الله؟". ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: سبحان ربّي وتعالى علوّاً كبيراً عما يُشركون.

وكذلك لو يقول الإمام المهديّ لأحد علماء المسلمين على مُختلف فرقهم وطوائفهم: فهل تعتقدون أنه ينبغي لكم أن تُنافسوا محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حُب الله وقربه فتبتغوا إليه الوسيلة فتُنافسوه في حُب الله وقربه؟ ومن ثُمّ يُجيب على الإمام المهديّ كافة علماء المسلمين على مُختلف فرقهم وطوائفهم برغم اختلافهم إلّا أنّهم سوف يتّفقون على إجابةٍ واحدةٍ موحّدة جميعاً فيقولون: "مهلاً مهلاً يا من يزعم أنه المهديّ المُنتظر؛ بل الوسيلة إلى الله هي حصرياً للأنبياء من دون الصالحين، وبما أن محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو أفضل الأنبياء والمرسلين فحتماً يفوز بالوسيلة الأقرب إلى الله ولا نزال ندعو له بالوسيلة عند إقامة كُلِّ صلاة، فكيف ينبغي لنا نحن الأُمّيّين أتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أن نبتغي إلى الله الوسيلة أيّنا يفوز بها فيكون الأحب والأقرب إلى الله؟! هيهات هيهات؛ بل نبيّنا هو الأولى بالوسيلة إلى الله". ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: ويا سبحان ربّي فبرغم اختلافكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكُلّ حزبٍ بما لديهم فرحون إلّا أنكم اتّفقتم على عقيدة الشرك بالله فجعلتم الوسيلة إلى الله حصرياً للأنبياء من دون الصالحين، فأعرضتم عن قول الله تعالى في مُحكم كتابه: 
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾ } صدق الله العظيم [المائدة]

وأمركم الله أن تهتدوا بهدي أنبيائه ورُسله فجميعهم متنافسون إلى ربّهم فيبتغون إليه الوسيلة أيّهم أقرب، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ } صدق الله العظيم [الإسراء:57]

فلما لا تهتدون بهدي الأنبياء والمرسلين فتنّضموا إلى العبيد الذين هداهم الله من العالمين؟ فجميعهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه؛ أفلا تتقون؟! فتذكروا قول الله تعالى: 
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾ } صدق الله العظيم

ويا معشر من آمن بالله، إني الإمام المهديّ أدعوكم إلى كلمةٍ سواءٍ بيني وبينكم إلى لا إله إلّا الله وحده لا شريك له فتلك كلمةٌ سواء بيني وبينكم، فلكم من الحقّ في الله ما للإمام المهديّ ولكافة الأنبياء والمرسلين فلا فرق بيننا وبينكم فنحن لسنا إلّا عبيدٌ لله أمثالكم ولذلك فلكم الحقّ في الله ما للأنبياء والمهديّ المنتظَر، فاستجيبوا إلى عبادة الله وحده لا شريك له وتنافسوا على حُبه وقربه فاتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة أيّكم أقرب، فلمَ تجعلوها حصرياً للأنبياء والمهديّ المنتظَر من دون الصالحين فيعذبكم الله عذاباً نُكراً؟ فو الله أنكم قد أشركتم بالله وأنتم لا تعلمون بسبب تعظيم الأنبياء والمرسلين فتركتم الله حصرياً لهم من دونكم فأصبحتم من الذين لا يؤمنون بالله إلّا وهم به مشركون عبادَه المُقرّبين. وقال الله تعالى: 
{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ }صدق الله العظيم [يوسف]

ويا معشر من آمن بالله؛ يا من حصرتم الوسيلة إلى الله للأنبياء من دون الصالحين، فأين أنتم من أمر الله تعالى: 
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾ } صدق الله العظيم. وقال الله تعالى: { أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ } صدق الله العظيم [الإسراء]
فهل ترون فرق في الوسيلة في قول الله تعالى
{ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } صدق الله العظيم

وفي قول الله تعالى:
{ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ } صدق الله العظيم، وذلك الذين لا يؤمنون بالله إلّا وهم مُشركون حتماً سوف يُفرّقون بين الوسيلة في الآيتين، سبحان ربي! أليست الوسيلة إليه { وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } وكذلك قوله { يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ } صدق الله العظيم؟

فكيف السبيل لإنقاذكم وإخراجكم من عبادة العبيد إلى عبادة ربّ العبيد ربّي وربُّكم الله الذي لا إله غيره؟! فكيف يكون على ضلالٍ مبينٍ من يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له مُخلصين وفي حُبه وقربه مُتنافسين إلى يوم الدين؟ فلا يزال صاحب الدرجة العالية عبدٌ مجهول فلم يُفتِكم الله ورسوله فلا يزال عبداً مجهولاً، والحكمة من ذلك لكي يتم تنافُس جميع العبيد من الجنّ والإنس والملائكة إلى الربّ المعبود أيّهم أقرب. تصديقاً
لقول الله تعالى:{ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا } صدق الله العظيم [الإسراء:57]

فما خطبكم لا ترجون لله وقاراً؟ فاتقوا الله الواحد القهّار واستجيبوا دعوة المهديّ المنتظَر، وإن أبيتم فاشهدوا أني من عبيد الله المُتنافسين في حُب الله وقربه. ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقاطعني ويقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني فنحن علماء المسلمين عبيد لله مُتنافسون في حُب الله وقربه." ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني: فهل تُنافسون كافة عبيد الله أم تُعظّمون آخرين منهم فتعتقدون أنه لا ينبغي لكم مُنافستهم في حُب الله وقربه؟ فإن كان الجواب: "نعم نُنافس كافة عبيد الله في حُب الله وقربه إلّا الأنبياء والمرسلين فهم أولى بالله من الصالحين"، ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: فذلك هو الإشراك بالله ومن يُشرك بالله فقد ظلم نفسه وإن الشرك لظلمٌ عظيم.

وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخو عبيد الله المُخلصين الذين لا يُشركون به شيئاً الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ


Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1498-بيان-الإمام-المهديّ-عن-فتنة-الماسونيّة-العالميّة-طلائع-المسيح-الكذاب#ixzz3Hrh7gF79
تابع القراءة ....

الأربعاء، 29 أكتوبر، 2014

0 أشهد لله حسب علمي ويقيني بالرؤيا الحق أن الذي سوف يسلمني قيادة اليمن عاصمة الخلافة الإسلامية أنه الرئيس علي عبد الله صالح برغم تسليمها لعبد ربه منصور ظاهر الأمر..







أشهد لله حسب علمي ويقيني بالرؤيا الحق أن الذي سوف يسلمني قيادة اليمن عاصمة الخلافة الإسلامية أنه الرئيس علي عبد الله صالح برغم تسليمها لعبد ربه منصور ظاهر الأمر..
 } صدق الله العظيم.
{ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ‌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَ‌ةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿٦٣﴾ إِنَّهَا شَجَرَ‌ةٌ تَخْرُ‌جُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ﴿٦٤﴾ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُ‌ءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴿٦٥﴾ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿٦٦﴾ } صدق الله العظيم [الصافات]

ومن ثم نعود لسبب الفتح على رسول الله وصحابته المكرمين وتجدوه كان بسبب تصديق رؤيا النبي برغم أنه يتنزل عليه جبريل بالوحي ولكن الله يريد بلوغ حكمته أن جعل السبب لتحقيق فتح مكة بسبب تصديق الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا } صدق الله العظيم [الفتح:27]

وكذلك فتنة الرؤيا بتسليم القيادة في اليمن من بعد الرئيس علي عبد الله صالح إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولا يزال الإمام المهدي يعتقد أن الذي سوف يسلمه قيادة اليمن أنه الرئيس علي عبد الله صالح كيف ما يشاء الله وحينما يشاء الله وإلى الله ترجع الأمور، برغم أن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني لم يجعلها حجته على البشر حتى يصدقوا أنه المهدي المنتظر بل قلنا تلك الرؤيا تخصني ولم نؤسس عليها التصديق بالمهدي المنتظر الحق من ربكم، فلا تبدلوا كلام الله بل الحجة بيني وبينكم هو القرآن العظيم فلا تحاجوني من القرآن إلا هيمنت عليكم بالبيان الحق من ذات القرآن إن كنتم مؤمنين، فأجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إن كنتم مسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْإِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَ‌جْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْ‌ضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾ } صدق الله العظيم [النمل]

وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ
تابع القراءة ....

0 تحذير الإمام المهدي إلى أفلاطون الذي يدعو إلى المذهبية في الدين وتفرق المؤمنين..


تحذير الإمام المهدي إلى أفلاطون الذي يدعو إلى المذهبية في الدين وتفرق المؤمنين..

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى جميع المُسلمين..
ويا أفلاطون اتقِ الله يامن تدعو المُسلمين إلى مذهبك الشيعي وتحسب أنكم على شيئ وأنتم لستم على شيئ فلا تشتم أهل السنة والجماعة ومثلك كمثل الأعمى الذي يشتم رجلاً آخر أعمى ومن ثم يقول له يا أعمى برغم أنه أعمى العينين مثله وكذلك أنتم، فمثل الشيعة والسنة كمثل اليهود والنصار وقال الله تعالى:
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفوُنَ} صدق الله العظيم

ولكنهم يا أفلاطون ليسُوا على شيئ كلهم سواء اليهود أو النصارى وهل تدري لماذا هم ليسُوا على شيئ وذلك لأنهم لم يقيموا كِتاب التوراة ولا كتاب الإنجيل بل اتخذوا التوراة والإنجيل مهجوراً من التدبر والتفكر، وذلك من قبل تحريفها فهي لا تزال حُجة الله عليهم إذا لم يقيموها وإذا لم يقيموها فهم ليسُوا على شيئ. ولذلك قال الله تعالى:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} صدق الله العظيم

وكذلك الشيعة والسنة والجماعة وجميع المذاهب الإسلامية الذين اتبعوا اليهود والنصارى وفرقوا دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون ليسُوا على شيئ جميعاً حتى يقيموا كتاب الله القرآن العظيم الذين اتخذوه مهجوراً وأبحروا في كتب أُخر كمثل بحار الأنوار أو كتاب البخاري ومُسلم فاعتصموا بها مهما كانت مُخالفة لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فسوف يقولون جميعاً لا يعلمُ تأويله إلا الله مهما كانت الآية محكمة بينة ظاهرها كباطنها فسوف يقولون إن القُرآن لهُ أوجه متعددة كونهم لا يريدون أن يعتصموا إلا بكتاب بحار الأنوار كما يفعل الشيعة أو كتاب البخاري ومُسلم كما يفعل السنة والجماعة.

ولكن حين تأتي آية مطابقة لما معهم فسرعان ما تجدونهم يقولون قال الله تعالى. ولكن حين تأتي آية مُخالفة لما لديهم فيعرضوا عنها وكأنهم لم يسمعوها أولئك مثلهم كمثل اليهود والنصارى يؤمنون ببعض الكتاب ويعرضون عن بعض.
فاتقِ الله يا أفلاطون ولن نسمح لك بشتم أهل السنة والجماعة في موقعنا ولن نسمح لك أن تدعو المُسلمين إلى التعددية المذهبية فتدعوهم إلى مذهبك الشيعي أفلا تعلم أني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أعلن الكُفر المطلق بالتعددية المذهبية في الدين الإسلامي الحنيف وليس لدي إلا قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فأدعو البشر إلى ربهم على بصيرة منه تعالى كتاب الله وسنة رسوله الحق. ولا أقول وأنا من الشيعة ولا أقول وأنا من السنة بل أقول وأنا من المُسلمين فهل تجدوا قولاً هو أحسن من هذا القول؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } صدق الله العظيم

فهل تعلم البيان لقول الله تعالى {وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} بمعنى أنه لا ينبغي للعالم المُسلم الذي يدعو الناس إلى الإسلام ومن ثم يقول وأنا من الشيعة ولا أن يقول وأنا من السنة بل يقول وأنا من المُسلمين فاتقوا الله يامعشر المُختلفين في دينهم من بعد ما جاءتهم البينات من ربهم فتذكروا قول الله تعالى:
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} صدق الله العظيم

فكيف تريدون أن تقنعوا الناس بدينكم وأنتم أنفسكم تفرقون دينكم إلى شيع وأحزاب وكلٌ منكم يكفّر الآخر ويقول أنه ليسُ على شيئ فكيف تريدون أن تقنعوا البشر أن يتبعوا الذكر الذي اتخذتموه مهجوراً يامن كلفكم الله بتبليغه للعالمين تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ * لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ} صدق الله العظيم

فإتقوا الله ولا تفرقوا دينكم شيعاً وأجيبوا دعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إلى الحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون. فأستنبط لكم أحكام الله بينكم من محكم كتابه القُرآن العظيم وإنا لصادقون. وإذا لم تجدوني المُهيمن عليكم بسلطان العلم من محكم كتاب الله القُرآن العظيم فلستُ المهدي المنتظر وما ينبغي للمهدي المنتظر الحق من ربكم أن يأتي مُتبعاً لأهوائكم مهما كانت كثرة طائفة منكم فليس المقياس لمعرفة سبيل الحق بالأكثرية بل المقياس الحق لمعرفة سبيل الحق هو بسُلطان العلم وليس بالأكثرية يا أصحاب العلوم الظنية كما تزعمون وقال الله تعالى:
{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (117) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (118) فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (119) وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (120)} صدق الله العظيم

أم إنكم لا تعلمون البيان الحق لقول الله تعالى {إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ} ويقصد العلوم الظنية التي تحتمل الصح وتحتمل الخطأ ولكن الله أفتاكم أن الظن لا يغني من الحق شيئاً تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً} صدق الله العظيم

ولذلك تجدوا الإمام المهدي يعلن النصر عليكم في الحوار مقدماً وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأني واثق من سُلطان علمي أنه الحق وأنه من ربي لا شك ولا ريب وفي ذلك سر هيمنة الإمام المهدي عليكم بالحق ولكن للأسف إن المُسلمين يريدون مهدي منتظر يأتي مُتبعاً لأهوائكم الظنية ويريدون عُلماءهم أن يكونوا هم من يصطفوه من بين الناس ويريدون أن يكونوا هم مشائخه و يقومون بتعليمه ويا سُبحان ربي فإذا كان عُلماؤهم هم أساتذة الإمام المهدي إذاً فكيف يستطيع أن يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فهل لأنه أعلم منهم وكيف سيكون أعلم منهم لو كانوا هم الذين علموه بيان القرآن !!

هيهات هيهات بل مُعلم الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم هو الرحمن الرحيم العليم الحكيم ربي وربكم بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم يامن تصدون عن الصراط المستقيم فاحذروا.. ثم احذر يا أفلاطون من الدعوة إلى المذهبية في طاولة الحوار العالمية بل أعددناها للحوار لدعوة البشر إلى إتباع الذكر وإن أبيت إلا الإستمرار فسوف نجتثك من طاولة الحوار كشجرة خبيثة أُجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار. وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

خليفة الله في الأرض الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

كافة ردود الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إلى أفلاطون
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=2466
تابع القراءة ....

0 بيان المهدي المنتظر بالفتح المبين إلى الناس أجمعين..


بيان المهدي المنتظر بالفتح المبين إلى الناس أجمعين..

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله بالقرآن العظيم إلى الناس كافة لمن شاء منهم أن يستقيم وما على الرسل إلا البلاغ المبين عليهم الصلاة من ربهم وآلهم أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد..

ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور في العالمين، ويامعشر الذين أظهرهم على خبر دعوة المهدي المنتظر من الناس أجمعين إليكم هذه الرؤيا بإذن الله الحكيم العليم..

لقد رأيت جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا الحق فقال:
[ يا أيها المهدي المنتظر ناصر محمد اتق الله الواحد القهار ولا تحزن ولا تهن والأنصار بالتبيلغ بالبيان الحق للذكر، فلم يجعل الله البرهان للمهدي المنتظر أن يسلمه القيادة أحد قادات البشر بل البرهان من الرحمن أن يزيدك بسطة في علم البيان الحق للقرآن فلا يجادلك عالم من القرآن إلا غلبته، فقد بدلوا قولاً غير الذي قيل لهم فكيف تريد من ربك أن يُصدق اعتقادهم الباطل؟ فقد فتنوا أنفسهم وتأخروا عن دعوة الاحتكام إلى الله حتى يسلمك القيادة علي عبد الله صالح فزادهم الله فتنة إلى فتنتهم لأنفسهم فأخرَّ تصديق الرؤيا حتى يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الذكر أو يظهرك الله عليهم وعلى علي عبد الله صالح وسبطه وكافة قادات البشر في عصر الحوار من قبل الظهور في ليلة بعذاب نكر وإلى الله ترجع الأمور ويعلم ما يسرون وما يعلنون، فلا تَهُنْ ولا تحزن وكن من الشاكرين فقد أيّدك الله بقوم يحبهم الله ويحبونه اتخذوا عند الرحمن عهداً فلن يرضوا حتى يرضى، فقد علموا أن الله يرضى لعباده الشكر ولا يرضى لهم الكفر أولئك هم أشد عداوة للشيطان ولجنوده من شياطين الجن والإنس الذين يسعون الليل والنهار ليجعلوا عباد الله من الكافرين، ولكن ألدّ أعدائهم في الكتاب قوم يحبهم الله ويحبونه يسعون الليل والنهار ليكونوا عباد الله من الشاكرين حتى يرضى ربهم أولئك هم أكرم جنود الله قوم يحبهم الله ويحبونه أولئك أشد حباً لله، ولذلك لن يرضوا حتى يرضى حبيبهم الله أرحم الراحمين وهم على ذلك لمن الشاهدين. صلى الله عليهم وملائكته ورسله والمهدي المنتظر وسلم تسليماً ]

انتهت الرؤيا الحق ولم يجعلها الله البرهان بل البيان الحق للقرآن..

ويا معشر المسلمين والناس أجمعين ممن أظهرهم الله على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور، يامن اعتقدتم بالعقيدة الباطلة فأخرّتم التصديق بالبيان الحق للقرآن العظيم واتباعه حتى تنظروا هل سوف يسلم القيادة علي عبد الله صالح للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ومن ثم تستجيبون لدعوة الاحتكام إلى الله الواحد القهار فكم أنتم جاهلون! فقد فتنتم أنفسكم بتلك العقيدة الباطلة ولم يرد الله أن يؤيد عقيدتكم الباطلة بتصديق الرؤيا بل أخرّها وكاد الله أن يهلككم لولا تضرع المهدي المنتظر والأنصار المكرمين أن لا يهلك الله المسلمين، ولكن وإن استجاب الله دعاء المهدي المنتظر والأنصار المكرمين فلم يهلككم فقد يعذبكم عذاباً نكراً، فاتقوا الله الواحد القهار واستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف ذلكم القرآن العظيم حجة الله على رسوله والمهدي المنتظر والناس أجمعين.

ويا قوم ماذا بعد الحق إلا الضلال.. أفلا تعقلون؟ والحمد لله رب العالمين فلم يفتيكم المهدي المنتظر أن الله قد جعل البرهان أن يسلمه القيادة علي عبد الله صالح، فطالما أنذرتكم وذكرتكم وقلت لكم ياقوم لا تؤخروا الاستجابة لدعوة الاحتكام إلى الله الواحد القهار حتى تنظروا هل علي عبد الله صالح سوف يسلم القيادة للمهدي المنتظر وقلت لكم لا ينبغي لكم أن تؤسسوا أحكام دين الله على رؤيا المنام، وخشيت عليكم أن يجعلها الله فتنة لكم كون من الرؤيا ما تكون فتنة للناس فيؤخر تصديقها ليعلم المعرضين عن دعوة الاتباع لكتاب الله ممن تفتنهم عن الحق من ربهم رؤيا مناميّة تحتمل التأويل وتأخير التصديق. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً } صدق الله العظيم [الإسراء:60]. كمثل رؤيا المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور أنه يرى في منامه الرئيس علي عبد الله صالح يسلمه قيادة اليمن في رؤيا تكررت عديد المرات، وكذلك نهيتكم أن تبنوا على هذه الرؤيا عقيدة التصديق بالمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني، وحذرّتكم أن تؤخِّروا الاستجابة لدعوة الاحتكام إلى الله واتّباع ذكره حتى تنظرون هل سوف يسلّمني القيادة علي عبد الله صالح، ولكن الذين في قلوبهم مرض أبوا وأعرضوا عن دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار إلى الاحتكام إلى الله لنستنبط لهم حكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في دينهم ولم يشترط عليهم المهدي المنتظر إلا أن يقبلوا الله حكماً بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في دينهم فنأتيهم بحكم الله من محكم كتابه، تصديقاً لقول الله تعالى: أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا } صدق الله العظيم [الأنعام:114]، وتصديقاً لقول الله تعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }صدق الله العظيم [الشورى:10]

واطّلع على دعوة المهدي المنتظر كثيرٌ من علماء المسلمين وأمّتهم ولكن الذين لا يعقلون منهم تأخّروا عن الاستجابة لدعوة المهدي المنتظر للاحتكام إلى الله الواحد القهار حتى ينظروا هل سوف يسلمه القيادة علي عبد الله صالح؟ وها أنتم فتنتم أنفسكم بعقيدتكم الباطلة التي جعلتموها الأساس لتصديق دعوة المهدي المنتظر الحق من ربكم، وها هو تسلّم القيادة ظاهر الأمر عبد ربه منصور، فجعل الله رؤيا المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور فتنة لكم بادئ الأمر حتى تقولوا: "وكيف نصدقك يامن زعمت أن الذي سوف يسلم لك قيادة اليمن علي عبد الله صالح فها هو سلمها لعبد ربه منصور؟ فإذا أنت لا تزال مصر على أن الذي سوف يسلمك القيادة هو علي عبد الله صالح، ولكنه سلمها لعبد ربه منصور"، ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأقول: ياقوم سوف تعلمون أن الله بالغ أمره وأنه على كل شيء قدير وأنه يعلم ما تسرون وما تعلنون وأنه علام الغيوب وإلى الله ترجع الأمور، فلا نريد أن نأتي لكم بمبررات حتى تصدقون كون الله لم يجعل البرهان بتصديق المهدي المنتظر أن يسلمه القيادة أحد قادات البشر، فلا تبدلوا كلام الله بالباطل فلم يجعل الله التصديق بالمهدي المنتظر أن يسلمه القيادة علي عبد الله صالح برغم أن المهدي المنتظر يشهد الله الواحد القهار أنه لا يزال يعتقد أن الذي سوف يسلمه قيادة اليمن هو الرئيس علي عبد الله صالح كيف ما يشاء الله.. والله يعلم وأنتم لا تعلمون، ولله الأمر من قبل ومن بعد ويعلم ما يسرون وما يعلنون. ولا أريد أن نضيع وقتنا في ذكر تسليم القيادة للمهدي المنتظر من علي عبد الله صالح فلا يهمنا أمر تسليم القيادة بل يهمني أن تستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الله لنستنبط لكم حكم الله فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم حتى نوحد صفكم ونجعلكم أمةً واحدةً على صراطٍ مستقيم أليس ذلك خير لكم.. أفلا تعقلون؟

ولا يزال المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني يدعو كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود في عصر الحوار من قبل الظهور إلى أن يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الله الواحد القهار وما على المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إلا أن يأتي لهم بأحكام الله بالحق من محكم كتابه القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين؟ فاتقوا الله ولا تبدلوا كلام الله فيزيدكم فتنة إلى فتنتكم لأنفسكم، فهل تريدون مهدياً منتظراً يأتي متبعاً لأهوائكم الباطلة فيفتري على الله مالم ينزل الله به من سلطان؟ وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.

يا رب افتح بيننا وبين كافة الشياطين من الجن والإنس بالحق وأنت خير الفاتحين، اللهم إن شياطين الجن والإنس كرهوا رضوانك ويسعون الليل والنهار ليجعلوا عبادك من الكافرين كونهم علموا أنك لا ترضى لعبادك الكفر، ولكن المهدي المنتظر والأنصار نسعى الليل والنهار لنجعل عبادك بإذن الله من الشاكرين كوننا علمنا أنك ترضى لعبادك الشكر، فأيّنا أحق بالنصر من لدنك بكلماتك التامات اللهم فانصره نصراً عزيزاً مقتدراً يامن هو الله الواحد القهار إنك على كل شيء قدير، اللهم إنهم لا يعجزونك اللهم لا تمهل شياطين الإنس والجن وقد علمت أنهم لا يهتدون أبداً كونهم من رحمتك يائسين ويريدون أن يكون عبادك معهم سواءً في النار، وحسبنا الله الواحد القهار نعم المولى ونعم النصير، اللهم وإهدي رحمةً بعبدك ما دون ذلك من عبادك أجمعين واجعل الناس أمة واحدة على صراطٍ مستقيم بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك إنك أنت السميع العليم وإنك على كل شيء قدير نعم المولى ونعم النصير.

ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار بلغوا بياني هذا بكل حيلة ووسيلة معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون، وكونوا عليه من الشاهدين.
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

أخوكم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ
تابع القراءة ....

السبت، 25 أكتوبر، 2014

0 ناصر محمد اليماني يُعلن عن مكان تابوت السكينة فيه آيةٌ من أنفسهم للعالمين..


ناصر محمد اليماني يُعلن عن مكان تابوت السكينة فيه آيةٌ من أنفسهم للعالمين..

بسم الله الرحمن الرحيم
من الناصر لمحمد الإمام ناصر محمد اليماني إلى عُلماء المُسلمين في جميع الأقطار وبالذات في القُطر العربي (الجمهورية اليمنية)، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدّين، ثم أمّا بعد..

يا معشر علماء الأمّة، لطالما رجوتكم وتوسلت إليكم أن تخبروني عمّا يدور في أنفسكم تجاه شأني أنا المدعو (ناصر محمد اليماني) فوجدت إجابةً موحدةً منكم من الذين اطّلعوا على الخبر من عُلماء الأمّة في الإنترنت العالميّة ألا وهو الصّمت الرهيب فلا آمنتم بأمري ولم تكفروا به! ذلك لأنّكم في حيرةٍ من أمري وتقولون في أنفسكم لربّما ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحقّ وإلى صراطٍ مستقيمٍ، غير إنكم غير موقنين بشأني فيكم وغير موقنين بالآيات التي نبأتكم عنها في خسوف القمر النذير والذي حدث في رمضان 1425 هجريه، وكذلك لا توقنون بأنه حقّ قد أدركت الشّمس القمر في هلال رمضان (1426)، وكذلك وجدت هذه الحقيقة التي في أنفسكم قد نبّأ عنها القرآن قبل أن تثكلكم أمهاتكم وأمهات آبائكم وأنكم لن توقنوا بشأني حتى أُبيّن لكم آياتٍ جعلها الله لكم من أنفسكم عجباً، ألا وهي أصحاب الكهف والرقيم قد جعلهم الله من الأشراط الكُبرى للساعة وذلك لتعلموا أنّ وعد الله حقّ وأن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها.
يا معشر علماء الأمّة، وتالله لا أعلم بأحد غيري يعلم بحقائق أصحاب الكهف حتى محمد رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - لا يعلم ما هو شأن أصحاب الكهف غير الظاهر من أمرهم، ولربّما يودّ أحدكم أن يُقاطعني ثم يقول: "اتقِ الله، فهل تزعم بأنّك أعلم من محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟" . فيزبد ويربد علينا كالبعير الهائج. فأقول: ثكلتك أمّك أنا أولى بمحمدٍ رسول الله منك بالحُبِّ والقُرب والعلم والتّصديق غير أن الله لم يُخبر محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - بشأن أصحاب الكهف، ذلك بأن شأنهم لا يخصّه بل يخصّ شأن المهدي المُنتظر ولا غير لذلك. قال الله تعالى: 
{ وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً (22) } صدق الله العظيم [الكهف]. أي من أهل الكتاب، وذلك لأن علم محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مُقتصرٌ على علم جبريل المُعلِّم عليه السلام، فإذا كان لا يعلم المُعلّم فكيف يعلم التلميذ؟ ولربّما يودّ أحدكم أن يُمزّقني بأسنانه مُستشيطاً غضباً: "بل حتى تزعم بأنّك أعلم حتى من جبريل عليه الصلاة والسلام!!". فأقول: مهلاً يا قوم إنهُ لا يعلم حقيقتهم أحدٌ من جنود الله في السماوات ولا في الأرض غير المهدي المُنتظر، وذلك لأن الله لم يستعِن في تدمير قوم أصحاب الكهف بأحدٍ من جنوده لا في السماوات ولا في الأرض؛ ليضرب الله لكم مثلاً بأن من جاهد فإنما يُجاهد لنفسه وإن الله لغني عن العالمين، وأن لو يشاء الله لانتصر من أعدائه ولكن ليبلو بعضكم ببعضٍ.

يا معشر الأمّة تعالوا لأنبئكم بحقيقة أصحاب الكهف وأفصّل لكم شأنهم من القرآن تفصيلاً لعلكم تعلمون بأني حقاً أتاني الله علم الكتاب ولم يأتيني علم من الكتاب بل علم الكتاب أي العلم كلّه جُملةً وتفصيلاً، فلنُبحر سوياً في قصة أصحاب الكهف مُستنبطين حقائق قصّتهم من القرآن العظيم.
أولاً: قوم أصحاب الكهف.

وهم أهل قرية من القرون الأولى من قبل إبراهيم ولوط وشُعيب ومن بعد نوح وثمود بعث الله رسوله 
إلياس عليه الصلاة والسلام لينذر أصحاب الرسّ، ويقصد بالرس أي الجبل والرواسي أي الجبال ومفردّ الرواسي(الرسّ) أي الجبل، وذلك جبل صغير يقطن عليه قوم أصحاب الكهف وهو بما يسمونه (حمّة ذياب بن غانم)وموقعه في أعلى مكان في الجزيرة العربية، وأرفع مكان في الجزيرة العربية هضبة صنعاء، وأرفع من صنعاء ربوة ذمار، وأرفع مكان في ربوة ذمار وأرفع مكان في محافظة ذمار منطقة حورور، وأرفع من حورور منطقة الأقمر والتي توجد به حمّة ذياب والبعض يسمونها (حمّة كلاب) تعليقاً و(تريقة) على أهالي القرية الجديدة والذي يقطنون فوق (حمّة ذياب بن غانم) كما يسمونها بعض المؤرخين وأما اسمها الحقيقي المذكور في القرآن (قرية الرسّ) أي قرية الجبل وهو بما يسمونه أهل الجُغرافيا (التل) وأما أهل ذمار فيسمونه (الحمّة)، واسمها الحالي (حمّة كلاب) وتقع إلى الشرق من مدينة ذمار والتي يسميها القرآن قرية(أصحاب الرسّ) أي أصحاب قرية الرسّ والرسّ كما ذكرنا مُفردّ رواسي.

ونعود لمواصلة القصة فقد بعث الله عبده ورسوله 
إلياس عليه الصلاة والسلام إلى قرية أصحاب الرسّ، وشدّ الله أزره بفتى شاب فجعله الله نبياً مع إلياس يدعو قومه إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام ثم آمن لهم فتى شاب آخر ثم شدّ الله أزرهم به وجعله نبياً ثالثاً، والفتية الاثنان جعلهما الله أنبياء مثلهم كمثل هارون أخو موسى ألقى الله الرسالة لموسى وشدّ الله أزره بأخيه هارون نبياً ووزيراً وكذلك رسول الله إلياس عليه الصلاة والسلام هو من تلقى الرسالة من ربّه أما الفتية الذين آمنوا بربّهم مُصدقين دعوة رسول اللهإلياس فقد زادهم الله هُدى وعلماً وجعلهم أنبياء مع نبيّ الله إلياس ليدعوا أصحاب الرسّ إلى ترك عبادة الأصنام تلبيةً لدعوة الحقّ وأن يعبدوا الله وحده لا شريك له، ولكنّ أصحاب الرسّ هددوهم وتوعدوهم لأن لم ينتهوا من هذه الدعوة التي تسببت في غضب الآلهة وإمساك قطر السماء وأنّهم لم يروا خيراً منذ ظهور هذه الدعوة لذلك: { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) } صدق الله العظيم [يس]. ثم أرادوا المكر بهم فاختبؤوا في كهفهم كما اختبأ محمد رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - وصاحبه في الغار من مكر الكُفار وبعد اختفاء إلياس والفتية الأنبياء الاثنين جاء رجل من أقصى المدينة يسعى وكان يكتم إيمانه؛ بل هو الوحيد الذي آمن وكتم إيمانه؛ بل لا يعلم به حتى إلياس ووزراؤه المُكرمون، ولكن هذا الرُجل المؤمن سراً مثله كمثل مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه حتى إذا سمع بالمكر ضدّ موسى وقَتْلِهِ استشاط غضباً فلم يستطع أن يكتم إيمانه ثم وعظ قومه وقال لهم قولاً بليغاً وكذلك هذا الرجل حين سمع بالمكر ضد أنبياء الله استشاط غضباً وجاء يدعو قومه ويعلن إيمانه جهاراً نهاراً بين يدي قومه وقال مُتحدياً: { إِنِّي آمنت بِربّكمْ فَاسمعُونِ (25) } صدق الله العظيم [يس]. ومن ثم قاموا بقتله ولكن حفاظاً على سريّة أمر أصحاب الكهف لم يُنزّل الله على قومه من بعد من جُند من السماء{ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (28) إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) } صدق الله العظيم [يس]

فقد خسف الله بأصحاب الرسّ فابتلعهم وقصورهم جبلُ الحمّة فغاصت قصورهم في بطن جبل الحمّة بكن فيكون؛ صيحةً واحدةً فإذا هم خامدون مُباشرة بعد قتلهم للداعية الذي أعلن إيمانه بين أيديهم، وأما رسول الله 
إلياس والفتية الأنبياء المُكرمين فلا يزالون مُختبئين في كهفهم نظراً لتهديد الوعيد: { لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) } صدق الله العظيم [يس]. وبعد صحوتهم لم يعلموا ماذا حدث لقومهم من بعدهم وأراد رسول الله إلياس أن يبعث أحد الفتية إلى المدينة ليأتي لهم بطعام ويلزم الحذر والمُراقبة. وقال: { إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً (20) } صدق الله العظيم [الكهف]. غير أن الرجل خرج إلى باب الكهف فلم يرى قرية قومه في أعلى الحمّة وكأن الأرض ابتلعتهم فلم يروا لهم أنواراً أو أي أثرٍ أو ضجيجٍ مع أن الوقت من الليل لا يزال مُبكراً، فأدهشهم هذا الصّمت الرهيب فلم يسمعوا حتى نهيق حميرهم أو نٌباح كلابهم فأدهشهم الأمر، ومن ثم قرروا الانتظار إلى الصباح حتى يتبيّن لهم أمر قومهم أين ذهبوا وماذا حدث لهم من بعدهم، فعادوا إلى كهفهم مرةً أخرى فناموا نومةً أخرى؛ النّومة الكُبرى من ذلك الزمن ولا يزالون في سُباتهم إلى هذه الساعة: { لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) } صدق الله العظيم [الكهف]

فهل تدرون لماذا الرُعب يصيب من اطّلع عليهم إنه ليس كما تظنّون بأنه من طول أشعارهم وأظافرهم نظراً للمدة الطويلة ذلك تأويل بالظنّ والظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً، ولو كان هذا التفسير صحيحاً لما قالوا عند لبثهم الأول لبثنا يوماً أو بعض يوم لكان تبيّن لهم بأن لهم أنهم لبثوا كثيراً نظراً لطول أشعارهم وأظافرهم،ولكنهم لم يروا من تفسيركم شيء لذلك قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم. وكذلك تفسيركم والأسطورة بأنه ذهب بالعملة ومن خلالها اُكْتُشِفَ أمرهم!! بالله عليكم هل هذا تفسير منطقي؟! ولو كان كذلك لنبأهم هذا الرُجل بشأنهم وقصّتهم كما يقول المثل المصري من طأطأ لسلام عليكم ولكنا نجد الذين عثروا عليهم لم يحيطوا بشأنهم شيئاً، على العكس تجادلوا في شأنهم واختلفت توقعاتهم في شأنهم ومن ثم ردّوا علمهم لخالقهم فقالوا: 
{ ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً ربّهم أعلم بِهِمْ } صدق الله العظيم [21:الكهف]

فمن أين جئتم بعلمهم وأخبارهم فنحن نجد القوم الذين عثروا عليهم لم يحيطهم الله بشأنهم شيئاً غير أن أهل العلم رَأَوْا بأنّه لا بُدّ أنّ لهم شأنٌ في الكتاب إلى أجلٍ مٌسمّى وأن الله لم يبقيهم عبثاً فقرروا أن يبنوا عليهم مسجداً وذلك حتى يأتي بيان شأنهم المُقدر في الكتاب. وقد جاء الهدف من بقائهم وهو لتعلموا بأن وعد الله حقّ وإن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها فقد جعلهم الله من علامات الساعة الكبرى وكذلك الرقيم المُضاف إليهم من علامات الساعة إنه عبد الله ورسوله المسيح الحقّ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام والذي ذكره الله في أول سورة الكهف: 
{ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً (4) مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً (5) } صدق الله العظيم [الكهف]

وكذلك أنتم يا معشر المُسلمين ليس لكم علم بابن مريم وتظنون بأن الله رفعه إليه جسداً وروحاً؛ بل توفّاه الله رافعاً روح ابن مريم إليه وأمر الملائكة بتطهير الجسد لذلك قال تعالى: 
{ وَمُطَهِّرُكَ }. فقد طهرته الملائكة وجعلته في تابوت السكينة ضمن آيات أخرى، ويوجد التابوت في نفق أصحاب الكهف في قرية الأقمر التي بجانب حورور في محافظة ذمار، وأحذر اليهود من الدخول تلك المنطقة تحذيراً كبيراً وأتحدّاهم أن يحاولوا مسّهم بسوء إن كانوا صادقين فإن كان لهم كيدٌ فليكيدونِ ولا ينظرون، والله مُحيط بالكافرين. أولئك قد جعلهم الله وزرائي ولكنّ أكثركم لا يعلمون.

فانظروا يا أهل اليمن أصدقت أم كنت من الكاذبين، ولربّما تستهزئون بأمري فلا تبحثوا عنهم شيئاً حتى يفجّر الله فيكم بركاناً عظيماً تهتز منه أرضكم، فأطيعوا أمري واستخرجوا آيات التصديق ليعلم النّاس بأنّ وعد الله حقّ وأن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها. وأحمل المسؤولية بالدرجة الأولى 
الرئيسَ اليمني علي عبد الله صالح فافعلوا ما تؤمرون، وإن أردتم مزيداً من أخبارهم زدناكم ولكنكم سوف تُشاهدون الحقّ على الواقع الحقيقي فابدَأوا بالتابوت؛ تابوت السكينة من آيات مُلكي عليكم..

فليحمل أحد أهل اليمن خطابنا هذا حتى يسلمه إلى قرية حمّة ذياب والتي بين حورور والأقمر ذلك بأن القرية التي خسف الله بها 
[قرية أصحاب الرسّ توجد تحت أقدامهم]، وأما الكهف فيوجد في قرية الأقمر التي بجانب حمّة ذياب ولربّما استخدمه أحد الرعية فجعل فيه القصب غير أنه لا يعلم ما وراء الجدار القديم وإنه لمن الغافلين، فإن رأيتم أهل اليمن صامتون فاعلموا بأنهم لم يبحثوا عن هذه الحقيقة ولكن من فيه خير لنفسه فسوف يهتم بهذا الأمر حتى يُبيّن للعالم حقيقة المدعو [ناصر محمد اليماني] 
هل يقول الحقّ أم كان من اللاعبين المهديين الذين وسوست لهم الشياطين بغير الحقّ فضلّوا وأَضلّوا..

الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــ
تابع القراءة ....